أحمد بن الحسين البيهقي
175
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ إلى الله وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلفهم فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم وأتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم ففيه وفي عبد الله بن أبي نزلت الآيات في المائدة ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إلى قوله فترى الذين في قلوبهم مرض ) يعني عبد الله ابن أبي لقوله إني أخشى الدوائر ( يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة حتى بلغ قوله إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) لقول عبادة أتولى الله ورسوله والذين آمنوا وتبريه من بني قينقاع وحلفهم وولايتهم إلى قوله ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )